دبي تستقطب مشروعات استثمار أجنبي مباشر بقيمة تتجاوز 14 مليار دولار في 2024

دبي تستقطب مشروعات استثمار أجنبي مباشر بقيمة تتجاوز 14 مليار دولار في 2024 -- Mar 10 , 2025 33

استقطبت دبي في عام 2024 استثمارات أجنبية مباشرة جديدة بقيمة 14.24 مليار دولار، مسجلة زيادة بنسبة 33.2% مقارنة بعام 2023، الذي بلغ فيه حجم الاستثمارات 10.69 مليار دولار. ويعد هذا الرقم الأعلى منذ عام 2020، وفقاً لبيانات «فايننشال تايمز – إف دي آي ماركتس» حول أسواق الاستثمار الأجنبي المباشر.

وفي سياق متصل، أظهرت بيانات مرصد دبي للاستثمار الأجنبي تسجيل 1826 مشروعاً جديداً في مجال الاستثمار الأجنبي المباشر، بزيادة بلغت 11% مقارنة بـ 1650 مشروعاً في عام 2023.

وبلغت الحصة السوقية العالمية لدبي من إجمالي مشاريع الاستثمار الأجنبي المباشر الجديدة 6.2%، فيما استحوذت الإمارة على 55% من هذه المشاريع على مستوى منطقة الشرق الأوسط.

أما من حيث أنواع الاستثمارات، فقد شهدت الأشكال الجديدة من الاستثمار الأجنبي نمواً بنسبة 23%، فيما ارتفعت مشاريع إعادة الاستثمار بنسبة 98%.

كما سجل الاستثمار الأجنبي المباشر من رأس المال المغامر نمواً بنسبة 39%، بينما شهدت عمليات الاندماج والاستحواذ زيادة بنسبة 8%.

 

وأظهرت بيانات مرصد دبي للاستثمار الأجنبي أن خمس دول رئيسة شكلت مصدر 63% من إجمالي تدفقات رأس المال لمشاريع الاستثمار الأجنبي المباشر في دبي خلال عام 2024.

وتصدرت الهند القائمة بنسبة 21.5%، تلتها الولايات المتحدة الأميركية بنسبة 13.7%، ثم فرنسا بـ 11%، والمملكة المتحدة بـ 10%، وسويسرا بـ 6.9%.

الاستثمار الأجنبي المباشر في دبي
وعلى مستوى القطاعات، استحوذت خمسة قطاعات رئيسة على 53% من إجمالي تدفقات رأس المال لمشاريع الاستثمار الأجنبي المباشر في دبي خلال العام الماضي.

وتصدر قطاعا الفنادق والسياحة والعقارات القائمة بنسبة 14% لكل منهما، فيما بلغت حصة قطاع الخدمات البرمجية وتكنولوجيا المعلومات 9.2%، وقطاع مواد البناء 9%، وقطاع الخدمات المالية 6.8%.

يُذكر أن أجندة دبي الاقتصادية D33 تستهدف مضاعفة حجم اقتصاد الإمارة بحلول عام 2033.

شاهد أيضاً: رئيس مجلس إدارة بن غاطي القابضة لـ CNBC عربية: تجاوزت قيمة التصرفات العقارية في دبي 100 مليار دولار

cnbc

أقرأ أيضاَ

عودة الانكماش إلى قطاع الأعمال المصري للمرة الأولى في 2025

أقرأ أيضاَ

هل تدفع رسوم ترامب الجمركية الاقتصاد العالمي إلى حافة الركود؟